(2) - يجب أن يعلم المجاهد أحكام شريعة الله في هذا الواقع. وعلى رأس ذلك وخلاصته أمران اثنان:
أ- أن الجهاد المسلح والمقاومة المسلحة هي الحل الأوحد لهذه الإشكالات.
ب - أن هذا الحل هو فرض عين عليه تجب عليه ممارسته ما لم يكن من ذوي الأعذار الشرعية كالأعمى والأعرج والمريض والعاجز والمحصور الذي حيل بين وبين هذه الفريضة.
وهذا ما تولاه الفصل الثاني في هذا الكتاب بالإجمال ويأتي تمام ذلك وتفصيله إن شاء الله في الفقرة التالية من هذا الباب بعون الله.
(3) - يجب أن يدرك المجاهد جذور هذا الصراع الذي نحن فيه، ومسار تاريخه منذ فجر التاريخ وإلى اليوم على سبيل الإجمال. وذلك من أجل لفهم تاريخ هذا الصراع، وحقيقته، وأطرافه إلى أن آل صراعًا بينا نحن المسلمين مع أمريكا وحلفاءها من الروم المعاصرين. كما كان صراعًا بين أجدادنا العظماء، وأجدادهم من بني الأصفر قدماء الروم وقرونهم المتتالية، ومراحل ذلك. وكذلك شكل النظام الدولي الحالي وأطرافه، وجذوره والمراحل التاريخية التي أدت إلى وصوله لهذه الصورة. وهذا ما تولاه الفصل الثالث من هذا الكتاب.