كل مستنده في ذلك أنه: {قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ} (الزخرف 51) .
مما أوصله للزعم الفاجر عندما نفخه الشيطان: {فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} (النازعات:24) . وليس هنا مجال الاستفاضة بما تجيش به النفس ويستطرد القلم في كنوز تلك النصوص الإلهية العظيمة. والآثار النبوية الكريمة. وفيما مر من الإشارة كفاية لما نحن بصدده.
وما أقدمه فيما سيتلو من نظريات أضعها كخطوة، ضمن خطوات أولى يجب أن تحصل اليوم، قبل فوات الأوان في التيار الجهادي، وميدان الفكر العملي في الصحوة الإسلامية المجيدة .. كي نفتح باب التصحيح والتطوير من خلال قرارنا الاستراتيجي العقدي بالثبات .. الثبات على درب الجهاد ..
ما أقدمه هو في معظمه أفكار من نوع قضايا (الرأي والحرب والمكيدة) . ولاسيما ما يختص منها بقطاع العمل التطبيقي للجهاد في عالم ما بعد سبتمبر كما أتصورها.