فهرس الكتاب

الصفحة 2312 من 3969

عن الله شرعه وآمن به وأيقن وعلم أن الله أحكم الحاكمين وأرحم بخلقه من الوالدة بولدها، فإنه تعالى هو العالم بكل شيء القادر على كل شيء. العادل في كل شيء] اهـ.

ومما قاله ابن كثير عن (الياسق) في تاريخه (البداية والنهاية) ، قال: [ثم ذكر الجويني نتفا من (الياسا) ، من ذلك: أنه منه زنى قتل، محصنا كان أو غير محصن، وكذلك من لاط. قتل ومن تعمد الكذب قتل، ومن تجسس قتل، ومن بال في الماء الواقف قتل، ومن انغمس فيه قتل ( ... ) وفي ذلك كله مخالفة لشرائع الله المنزلة على عباده الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء، وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر. فكيف بمن تحاكم إلى الياسا وقدمها عليه. من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين] اهـ.

قلت:

و (الياسا) : هو دستور ومجموعة قوانين، وضعها جنكيز خان، (الملك التتري) لما اجتاح المشرق، ورأى تعدد الأديان والفلسفات، فوضع بمشاورة المشرعين عنده هذا الدستور، مما استحسنوه بعقولهم ومن وحي تجاربهم، وخلطوها بأحكام من الإسلام والنصرانية وأديانهم الوثنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت