فهرس الكتاب

الصفحة 2322 من 3969

وهذه قفزة جديدة إلى الكفر، من ذلك الجور والضلال الذي ارتكبه الملوك الأوائل، مع حكمهم بالشريعة عموما. وهذا الموضوع طويل. وقد تناوله العلماء المعاصرون والكتاب المسلمون وفصلوا فيه وردوا عن الحقيقة الشرعية مماحكات الجهال، و تلبيسات المبطلين من بعض علماء السلاطين وأجهزة النفاق والمؤسسات الدينية الرسمية، الذين أرادوا أن يرقعوا كفر حكامهم المعاصرين وأن يلبسوهم زورا وبهتانا سربال الإسلام.

ولا يسمح الإيجاز الذي يحكم هذا الكتاب، بمزيد من الشواهد والتفاصيل، إلا أني ألفت نظر القارئ المسلم، إلى نقاط مهمة لفهم حقيقة كفر حكام بلاد المسلمين اليوم:

أولا: قد يسأل سائل، فيقول: إذا كان الحاكم بغير ما أنزل الله كافرا، فلماذا أطلق القرآن الكريم لفظة (الفاسقون) و (الظالمون) عليه ولم يقتصر على قوله (الكافرون) عند قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم ... } ؟ وجواب هذا من وجهين والله تبارك وتعالى أعلم:

1.أن الحكم بغير ما أنزل الله، قد يكون فسقا، وقد يكون ظلما، غير مخرجين من ملة الإسلام إلى الكفر وقد قال هذا بعض السلف في حكامهم الأوائل من أمثال بعض خلفاء بني أمية وبني العباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت