{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} (الأنفال-39) [عن ابن عباس: يعني لا يكون شرك] ، [وعن عروة وغيره من علمائنا [حتى لا تكون فتنة] : حتى لا يفتن مسلم عن دينه]، [وعن محمد بن اسحق: ويكون التوحيد خالصا لله ليس فيه شرك. ويخلع ما دونه من الأنداد] .
قال الإمام الشاطبي رحمه الله: (كل بدعة وإن قلت بتشريع زائد أو ناقص أو تغيير للأصل الصحيح، كل ذلك قد يكون ملحقا بما هو مشروع، فيكون قادحا في المشروع. لو فعل أحد مثل هذا في نفس الشريعة عامدا لكفر. إذ الزيادة و النقصان فيها أو التغير قل أو كثر كفر فلا فرق بين ما قل أو كثر) الاعتصام.
وقال الإمام ابن تيمية:
(فإذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله وجب القتال حتى يكون الدين كله لله. ولهذا قال تعالى [يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله] وهذه الآية نزلت في أهل الطائف لما دخلوا في الإسلام، والتزموا الصلاة والصيام، ولكنهم إمتنعوا عن ترك الربا وبين الله تعالى أنهم محاربون له ولرسوله. فإذا كان هؤلاء محاربين لله