فهرس الكتاب
{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين} (النساء-144) .
4.ولاية المؤمن للمؤمن هي ولاية لله ورسوله وهي نصر وغلبة:
قال تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} (المائدة - 55) . {ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} (المائدة - 56) .
5.ولاية المسلم للكافرين هي ولاية للشيطان، ودخول في حزبه:
وهي خسارة وسخط من الله تعالى يوجب الخلود في النار: قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (المجادلة:14) . إلى قوله تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (المجادلة:19) ، كما قال تعالى: تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ