وقد أمر الله باعتقاد هذه العقيدة، وأخبر أننا إن لم نفعلها {تكن فتنة في الأرض وفساد كبير} (الأنفال: 73) . والناظر في آيات القرآن الكريم، يجد أنها غطت مسألة الأمر بولاية المؤمنين وما يترتب عليها، والنهي عن ولاية الكافرين والأمر بالبراءة منهم وما يترتب عليها، بكل التركيز والوضوح. ويمكن أن نورد طرفا من ذلك بالإيجاز من خلال استخلاص الأحكام و التقريرات القرآنية كما يلي:
1.المؤمن ولي المؤمن:
قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} (التوبة: 71) .
2.الكافر ولي الكافر:
قال تعالى: {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض} (الأنفال - 72) . {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف} (التوبة - 67) .
3.النهي عن ولاية الكافرين:
قال تعالى: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} (آل عمران:28) ، وقال تعالى: