فهرس الكتاب

الصفحة 2361 من 3969

تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (النساء:140)

5 -طاعة الكفار فيما نهى الله عنه ولو بشيء قليل: قال تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ} (محمد:26/ 25) فطاعة الذين كرهوا شريعة الله، في أمرهم ولو بشيء قليل طريق للردة.

6 -اتخاذ الكفرة بطانة ومستشارين، وناصحين و معاونين، ووضع المسلمين تحت أمرهم ونهيهم، فهذا شكل من أشكال ولايتهم التي نهى الله عنها.

7 -النصيحة للكفار ودلالتهم على ما يقويهم ونصرتهم بالرأي على المسلمين.

8 -التحاكم إلى قوانينهم وشرائعهم، هو من أكبر أشكال ولايتهم، قال الإمام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 28/ 199: [ومن جنس موالاة الكفار التي ذم الله بها أهل الكتاب والمنافقين، الإيمان ببعض ما هم عليه من الكفر، أو التحاكم إليهم دون كتاب الله. كما قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت