فهرس الكتاب
الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (النساء - 51) .
إلا أن أخطر ذلك وأوضحه ردة هو:
8 -القتال معهم وتحت رايتهم وفي خدمة مصالحهم، وهذه أعظم أشكال الولاية، حيث يضحي المرء بروحه في سبيل الكفار، وهو كفر مخرج من ملة الإسلام، وانتماء إليهم بنص القرآن:
{ومن يتولهم منكم فإنه منهم} (المائدة-51) . وقد برئ الله منه: {فليس من الله في شيء} (البقرة-28) . وقد قال تعالى: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} (البقرة-76) . وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} (الحشر:11) .
ومن الآثار التي وردت في تفسير بعض النصوص القرآنية السابقة:
-قال ابن حزم رحمه الله ينقل الإجماع: (صح أن قول الله تعالى {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} إنما هو على ظاهره، بأنه كافر من