وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (المائدة:80 - 81) . الحديث (من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله) .
قال الشيخ سليمان عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب إن الذي يدعي الإسلام ويكون مع المشركين في الاجتماع والنصرة والمنزل معهم يعده المشركين منهم فهو كافر مثلهم، إن ادعى الإسلام، كالناس الذين أقاموا في مكة و ادعوا الإسلام بعد الهجرة، وخرجوا في بدر فظن بعض الصحابة إنهم مسلمون وقالوا: قتلنا إخواننا، فأنزل الله تعالى: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} (النساء:67) .
(من ظهرت منه علامات النفاق الدالة عليه كارتداده عند التحزيب على المؤمنين وخذلانهم عند اجتماع العدو، يجوز إطلاق اسم منافق عليه) .
إذن، وللشهادة لله نقول:
إن من أعظم التلبيس والظلم والافتراء على الله الكذب .. ومن أعظم تبديل آيات الله واتخاذها هزوا. ومن بيع الدين بالدنيا والشراء بآيات الله ثمنا قليلا، أن يحاول المدلسون أن يصوروا هذا الولاء الكامل الحاصل من حكام المسلمين، وهذا الحلف المتين القائم بينهم وبين اليهود والنصارى، من أمريكان وأوروبيين وسواهم من