فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 3969

كل مسلم في مصر والسودان والهند و الباكستان، وكل بلد يحكمه الإنجليز الأعداء أو يدخل في نطاق نفوذهم من سائر أقطار الأرض. وأما التعاون مع الإنجليز في أي نوع من أنواع التعاون قل أو كثر، فهو الردة الجامعة والكفر الصراح لا يقبل فيه اعتذار. ولا ينفع معه تأول .. سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء كلهم في الكفر والردة سواء.

وأظن كل قارئ لا يشك الآن، أنه من البديهي إن شأن الفرنسيين في هذا المعنى شأن الإنجليز. بالنسبة لكل مسلم على وجه الأرض. فإن عداء الفرنسيين للمسلمين وعصبيتهم الجامحة في العمل على محو الإسلام أضعاف الإنجليز فهم والإنجليز في الحكم سواء: دمائهم وأموالهم حلال في كل مكان .. وإن التعاون معهم حكمه حكم التعاون مع الإنجليز .... ) انتهى نقل كلام العلامة أحمد شاكر باختصار طفيف.

ولا شك أن علة الحكم ومناط القياس بين الأمريكان والروس واليهود وكل أعداء المسلمين اليوم مع ما كان عليه عداء الفرنسيين والإنجليز هو واحد، بل إن هؤلاء بالإضافة للإنجليز والفرنسيين صاروا حلفاء علينا فلا شك أن دمائهم وأموالهم نساء ورجالا، حلال هدر في كل مكان وخاصة في بلادنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت