مختلف شرائح مكونات خط الحرب المفترض حشده في هذه الأمة في مواجهة أعدائها أمام مستويين من التعارض: مستوى إختلاف، ومستوى خلاف.
ففي التعرض لما يمس ثوابتنا العقدية والمنهجية الفكرية فنحن ومن يرى غير ذلك بمن فيهم بعض مكونات وحركات الصحوة الإسلامية ومناهجها ومدارسها وإعلامها في مجال خلاف. خلاف تضاد. فالفارق مثلا بيننا وبين الإسلاميين (البرلمانيين والديمقراطيين) هو مجال خلاف تضاد وليس اختلاف تنوع مقبول.
وأظن أن هذا المثال الصارخ الإشكالية يوضح نظائره من المشاكل المنهجية.
وأما ما يمس أساليب العمل، وآليات المواجهة، ضمن التيار الجهادي ومدارس العمل الإسلامي، فنحن في مجالات اختلاف تنوع ممكن، وربما مفيد. فهو اختلاف في وسائل العلاج.
وهنا ربما تكون الحساسية أقل. أو هذا ما يجب على الأقل.