فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 3969

أن تتصور حال من لا يدرك من معنى لا إله إلا الله شيئًا وقد رأينا أمثال هؤلاء في أطراف العالم الإسلامي من بعض سكان بلاد التركستان ووسط آسيا والقفقاس والبوسنة وغيرها. فإذا كان هذا حق المسلم العادي .. فكيف يكون حق من يجاهد ويدفع العدو من أهل الإسلام من بقايا الظاهرين على الحق في هذا الزمان. والله سبحانه وتعالى يقول:"فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا"ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من قتل دون دينه فهو شهيد"وكلنا سمع بكلام ابن تيمية رحمه الله وفتواه الشهيرة في دفع الصائل وهي قوله"وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين واجب إجماعًا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط ويدفع بحسبه الإمكان. وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم). ذكرها في الفتاوى الكبرى الجزء الخامس ص 530."

وهذا الصائل الذي قصد بلاد المسلمين اليوم كما حصل في العراق مؤخرا وقبلها وكثيرا من بقاع بلاد المسلمين قد قصد الدين والأنفس والأموال والأعراض ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من قتل دون دمه فهو شهيد. ومن قتل دون عرضه فهو شهيد. ومن قتل دون ماله فهو شهيد) رواه أصحاب السنن الأربعة. وقد روى عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت