فهرس الكتاب

الصفحة 2467 من 3969

بلفظ (يختار أهون الشرين) . انظر مجموع الفتاوى ج 28 ص 212.

2.حديث (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) متفق عليه. فإذا كانت نيتك صالحة وهي أنك تجاهد لتكون كلمة الله هي العليا، فلا يضرك أن تكون نية الأمير فاسدة، فلكل نيته وأجره بحسبها، كأن يكون الأمير يقاتل لنصرة عصبة أو من اجل الرياسة، أو من اجل المال ونحو ذلك.

3.وقوله تعالى"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"المائدة.

فتعاون الأمير الفاجر في الطاعة، ولا تطيعه ولا تعاونه في المعصية وفعله المعاصي، كما سبق ليس بمبرر لتركك معاونته على الطاعة بالجهاد معه، {قلت: وهذا كله في الوجه الأول وهو إذا لم يكن الجهاد مع الأمير الفاجر أما إن كان فجوره يتعدى إلى الأضرار بالإسلام و المسلمين فهو الوجه الثاني} . ثم تابع صاحب العمدة جزاه الله خيرا مبينا بأنه لا يجوز الجهاد مع من كان فجوره بسبب ضررا للمسلمين أو خيانة للإسلام، انتهى.

أقول وقد وجدت مثل ذلك في كتاب السير الكبير للإمام محمد بن الحسن الشيباني تلميذ أبي حنيفة رحمهما الله تعالى، وكتابه هذا من أوسع المجموعات الفقهية في أحكام الجهاد جاء في الجزء الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت