المسألة. أولا من منظور حكمها الشرعي بالشكل الذي مورست به وآلت إليه. وثانيا من منظور ما حققته من نتائج وما دفعت فيه من ثمن وما آلت إليه من موقع حدده لها النظام العالمي الجديد بكل دقة وسيطرة.
والحقيقة أن هذا موضوع من الأهمية والعظمة بمكان بحيث يجب أن تكتب فيه الكتب الكثيرة وتخصص له الأبحاث المستفيضة. بل وأن تعقد له المنتديات الواسعة على أعلى المستويات ليدعى إليها كبار الثقاة من العلماء والمفكرين الإسلاميين وقيادات الصحوة وأصحاب التجربة والسابقة في هذا الميدان. ليعاد تقييم تجارب عبر نحو ثمانية عقود من المحاولات الديمقراطية للإسلاميين. لتقييم في ضوء أحكام الشريعة وفق نصوص الكتاب والسنة والإجتهادات النزيهة بعيدا عن التعصب للأحزاب والنظر للمصالح الشخصية أو الفئوية وبعيدا عن تأثيرات الحكومات وقوى الإستعمار. ولا شك أن موضوعا بهذه الضخامة ليس محل التفاصيل به هنا وليس لي أن أخراج عن سياق الكتاب والغرض منه. ناهيك عن الحاجة من أجل ذلك إلى كمٍ ضخم من الوثائق والإحصائيات والمعلومات الدقيقة عن تلك التجارب ولا يتيسر لي هذا الآن.
وفي حدود ما تسمح به هذه اللفتة أوجز في نقاط رئيسية مستعينا بالله: