الانتخابات وإبراز المرشحين فالنظام في عمومه رأسمالي يعتمد اقتصاد السوق أو الاقتصاد الحر والمجتمع في عمومه يتبنى الهوية النصرانية على قاعدة شعبية عريضة من الإلحاد. ولم يبق لهم من النصرانية إلا التعصب الديني والخمر والخنزير وشيء من الطقوس والعادات وقد تهمش دور الكنيسة حتى صارت أشبه بمؤسسة اجتماعية أو نادي ثقافي لا أكثر خاصة بالنسبة للشباب. ومن فترة لأخرى تكشف الصحافة عن فضائح الابتزاز والرشاوى لتكشف مدى زيف هذا النظام الذي وصفه أحد كبار ساسته رئيس وزراء بريطانيا المشهور (ونستون تشرشل) عندما قال: (الديمقراطية أفضل الطرق السيئة للحكم) ! ولا شك أنه بالمقارنة مع الأنظمة الديكتاتورية والفاشية فإنه يحق له أن يقول ما قال .. ولكن فكرة (سيادة الشعب) وسيادة الأمة فكرة نظرية لأبعد الحدود ... والحقيقة هي سيادة النخب السياسية الرأسمالية المتحكمة بمصائر شعوب حازت قدرا عظيما من حرية العبث والإباحية وتمتعت بحياة استهلاكية مرفهة قياسا بغيرها ... وتركت خطامها لأولئك اللاعبين بمصيرها يضحكون عليها باسم الديمقراطية ...
-أمر هام أيضا طغى في الفترة الأخيرة على السطح وهو تحكم الدول الأكبر بسياسات الدول الأصغر ودعمها للوبيات الداخلية والأحزاب المؤيدة لسياساتها لتنجح في الإنتخابات والإمساك بزمام