وليس هنا محل الاستطراد والشواهد كثيرة في نصوص القران والسنة والسيرة وتاريخ صدر الإسلام.
ثانيا: تعطي الديمقراطية للإنسان حق التعبير عما شاء بما شاء كيفما شاء ومتى شاء! .. عبر كافة وسائل التعبير من كتابة وخطابة وإشارة وصحافة وغير ذلك ..
في حين تقنن الشريعة الإسلامية وبدقة وتفصيل كبير حق التعبير. هذا فليس للإنسان أن يستعلن بالكفر وليس له مسلما أو ذميا أن يستعلن بالاعتداء على الدين وشعائره ومقدساته .. والتفاصيل كثيرة جدا جدا. ففي دولة الإسلام، من استهزأ بشعائر الإسلام من المسلمين ارتد فيستتاب أو يقتل .. ومن شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل بلا استتابة ومن فعل ذلك وكان ذميا نقضت ذمته وقتل. ولا يبيح الإسلام كما يزعم بعض زنادقة الدعاة من (الإسلاميين) كما يسمونهم! تحت دعاوى الحريات السياسية في الإسلام أن تكون للكفر صحفه ودعاته في دولة الإسلام
وليس للإباحيين أن يكون لهم صحف عري ودعارة .. وليس لمحطات التلفاز والصحف أن تستعلين بالغناء والطرب والمجون والاختلاط وعروض الأزياء و .. و .. و ...