فهرس الكتاب

الصفحة 2542 من 3969

فمن أين استباح من يسمون أنفسهم (إسلاميون) هذا!. ولكي يزداد الأمر وضوحا نأتي بمثال (شنيع) حتى يحصل الفهم بالصدمة!

فلو اجتمع نفر من الرجال. ليصوتوا - ديمقراطيا - على أن يزني كل واحد بزوجة الآخر وأن يجعلوا ذلك تشريعا يبيح أو يلزم الأمة بذلك!! وكان فيهم (أخيار) و (فجار) . واتفقوا على حرية التصويت والاختيار والتعبير. ولكن على أن يلتزم الجميع بفعل ذلك إن خرجت نتيجة التصويت بالأكثرية وبمنعه إن غلب المعارضون ..

فما حكم أن ينتسب شريف لمثل هذه الجلسة. مع علمه المسبق بأن أكثرية الحاضرين من (الدواويث) ؟!. وهل يكفيه أن يقول: أنا أرى أن مصلحة الدعوة والمساهمة في إخراج تشريعات لعمارة المساجد والأمر بالمعروف من هذا المجلس، تقتضي أن أشهد التصويت على هذا القرار!

فهل يمكن أن يسمى من يقبل مثل هذا ويلتزم بإعارة (زوجته) وتقنين هذه الموبقة وإلزام المسلمين بها كي تشيع الفاحشة في الذين آمنوا وفقا لرأي الأغلبية، مع الاحتفاظ (بشرف) حق الرفض أثناء التصويت، فهل يسمى من يقبل هذا، إلا ديوثا .. بل شيخ الدواويث المعمم!

وأرجو من القارئ ألا يستغرب المثال! فهل فظاعة واقعة اغتصاب حق التشريع من الله سبحانه، أو عشرات وقل مئات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت