فهرس الكتاب
الزمان (البوشي الرامسفيلدي الكونديليسي - العبيكاني السديسي .. ) التعيس، صار من غرائب القول ..
هذا ناهيك عن أن المشورة هي في مواضع الفكر والاجتهاد وليس فيما أثبتته نصوص الشريعة والأحكام. فهذه محلها الانقياد لها والقول (سمعنا وأطعنا) ... وأما هذا الإلحاد الذي يدور في ردهات البرلمانات في بلاد المسلمين، فليس من الشورى وإنما هو من الكفر بالله والإشراك به، وهي جلسات أقل مما يتوجب على المسلم أن يبتعد عنها ويكفر أهلها ويعاديهم .. {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} (البقرة: 256) .
وأما الثانية:
فهو زعمهم حل تسلم الوزارات والمناصب في حكومات الفراعنة والطواغيت بدليل أن سيدنا ونبينا (يوسف) عليه السلام طلب هذه الوزارة وتسلمها من الفرعون عندما قال له {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} (يوسف:55) . وللأسف فقد كان شيخنا سعيد حوى - غفر الله له - من أوائل من أطلق هذه الفرية في كتابه (دروس في العمل الإسلامي) ، مطلع الثمانينات. ثم تتابع خرز المسبحة لما انفرطت .. ! وهذا زعم باطل من وجوه كثيرة. وأوضح أدلة البطلان لو سلمت