فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 3969

(4) - الحكم في الأعراض، وما يحل منها وما يحرم.

(5) - الحكم في قضايا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطرق إزالته، قولا وفعلا.

ولك أن تتخيل الكارثة إذن. لما وسد الأمر لغير أهله. وتنتظر الساعة التي ظهرت معظم أشرا طها الصغرى والوسطى. ومنها ما نحن بصدده، وما نشهده ونعانيه.

ولا أشك قيد أنملة في أن الجرم الأكبر في هذا، هو بسبب إعراض العلماء عن الجهاد. وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وترك ساحته للمخلصين من الشباب، الذين يبرز فيهم من هو أهل ومن ليس أهلًا، للخوض فيما كان يجب أن يكون عمل ومسؤولية عقلاء الأمة وعلمائها و وقادة صحوتها ..

هذا ناهيك عن الدور القبيح الذي يقوم به علماء السلطان والفاسدون من قيادات الصحوة الإسلامية الذين احترفوا الإرتزاق نفاقا للحكام، بل و للاستعمار الأمريكي الجديد اليوم. مما له أكبر الأثر في الصد عن سبيل الله. وتجرئة الأحداث على سد ثغرة عمل العلماء بلا أهلية. والله المستعان على هذه النوازل.

فبماذا تجيب شابًا تمنعه من الفتوى والجهد في طلب العلم والدليل لأنه غير أهل، إذا قال لك من يفتيني إذن؟! .. سؤال صحيح مخز لأولئك (الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار) . فالصالحون من العلماء اليوم هم الساكتون المعتزلون. وأما شرارهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت