فابحث عنهم في أبواب السلاطين. وموائد حوارات مكافحة الإرهاب والجهاد على فضائيات ومقاهي ندوات الإنترنيت! وإلى الله المشتكى ..
إننا نسير إلى عالم الهرج والفتن التي تضاهي بسوادها، سواد الليل ظلمة ً ويتبع بعضها بعضًا كقطع الليل المظلم .. وهذه إحدى مظاهرها.
والشهادة لله. فلقد شهدت بصحبة للتيار الجهادي في هذا المجال أعاجيب، بلغت في بعض التجارب كتجربة الجهاد في الجزائر أن تكون أهوالًا. مما شهدت بعضه بنفسي في لندن، أو سمعت به ممن شهده مما حصل في الجزائر. فإلى الله المشتكى.
وها هو عالم ما بعد سبتمبر واحتلال العراق يفتتح بما يشيب له الولدان ويحتار معه الحكيم العاقل.
سادسا: نعم لقد استجدت آلاف المسائل المعاصرة في هذه العصور، مما لم يكن في زمان من قبلنا. وهي تحتاج إلى اجتهاد المجتهدين. ولكن من قال أنه يلزم من ذلك نسف تراث المذاهب. وكيف سيجتهدون إذا لم يبنوا على أصول مدارسها الشامخة. ثم العجب العجاب من هذا التيار السلفي المعاصر المزعوم، أنه لم يتصد لهذه الثغرة الشاغرة من الاجتهاد في فقه المستجدات والنوازل. وإنما يعود للاجتهاد في مسائل العبادات وبعض المعاملات التي رصفت فيها رفوف المكتبة الإسلامية بآلاف المجلدات