فهرس الكتاب

الصفحة 2601 من 3969

والخلاصة التي خرجت فيها من هذه المسألة ألخصها في نقاط صغيرة موجزة.

فالناس كما ذكر ذلك أهل العلم، في مسألة أتباع المذاهب أو الاجتهاد ثلاثة أصناف:

مجتهد: استكمل شروط الاجتهاد وأهلية العلم والفهم. فلهذا أنه يجتهد ويستنبط ويفتي بالدليل .. وما أراهم في زماننا هذا رغم من يزعم غير ذلك إلا أندر من النادر.

متبع: لمجتهد قادر على تميز الأدلة. ولهذا أن يسعى بفهمه أنه يتبع ما تبين له فيه دليل منسوب لإمام ذي قدر معروف.

عامي جاهل بقواعد الدين: هو على رأي مفتية مجتهدًا إن كان مجتهدًا أو متبعًا ينقل له فتوى واجتهاد مجتهد.

فالخير للأمة - بحسب ما أعتقد - في أن تعود لمنهج السلف في المعتقد. وأن تلتزم فقه المذاهب الأربعة، وفقه علماء هذه الأمة السابقين الذين شهدت لهم الأمة بالرسوخ في العلم والتقى والصلاح. وعمليًا .. أنصح الشباب وطلاب العلم بعد نصيحتهم باعتقاد مذهب أهل السنة والجماعة في الاعتقاد. وهو اعتقاد الفرق الناجية ومذهب الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وسواهم من أعلام هذه الأمة.

كما أنصحهم بأن يتفقهوا على مذهب من المذاهب يختارونه. وأنصحهم ولا سيما شباب الصحوة والجهاد بأن يتفقهوا على أحد المذاهب السائدة في مكان إقامتهم ودعوتهم وعملهم وجهادهم. حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت