فهرس الكتاب

الصفحة 2611 من 3969

الله يقول كان رجلان في بني إسرائيل متواخين فكان أحدهما يذنب والآخر مجتهد في العبادة فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول أقصر فوجده يوما على ذنب فقال له أقصر. فقال خلني وربي أبعثت علي رقيبا، فقال والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة. فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد أكنت بي عالما أو كنت على ما في يدي قادرا، وقال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر اذهبوا به الى النار. قال أبو هريرة والذي نفسي بيده لقد تكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته) وهو حديث حسن.

ولأن الشخص المعين يمكن أن يكون مجتهدا مخطئا مغفورا له. ويمكن أن يكون ممن لم يبلغه ما وراء ذلك من النصوص. ويمكن أن يكون له إيمان عظيم وحسنات أوجبت له رحمة الله، كما غفر للذي قال إذا مت فاسحقوني ثم اذروني ثم غفر الله له لخشيته وكان يظن أن الله لا يقدر على جمعه وإعادته أو شك في ذلك. لكن هذا التوقف في أمر الآخرة لا يمنعنا أن نعاقبه في الدنيا لمنع بدعته وأن نستتيبه فإن تاب وإلا قتلناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت