بالغ الأثر في إيجاد المؤمن الصالح الخلوق. والمجاهد العقائدي الثابت بفضل الله. كما أن آثار زوالها وتشوهها لا تخفى. ولها بالغ الأثر في تدرج الناس في دركات الفسوق والضلال والضعف والهوان كما نعيشه ونلمسه اليوم بكل وضوح. ومن هنا البداية. ورحم الله من قال: لن يصلح آخر الأمة إلا بما صلح به أولها.