الله. ففي رسائل كتابي هذا ما يكفي للدلالة على حضي على جهاد الكفار الغزاة وأذنابهم من المرتدين وجنودهم وأعوانهم بالسيف والسنان وعلى تكفير من شرع وحكم بغير ما أنزل الله، وكذلك تكفير من أعان الكافرين وظاهرهم على المسلمين من الحكام المرتدين أو من فعل ذلك من جنودهم وعساكرهم. ومثلهم أيضا أئمة الكفر من العلمانيين الطاعنين في دين الله. وكذلك حضي على عدم الغفلة عن جهاد علمائهم ووسائل إعلامهم وبرامج حرب الأفكار التي اخترعوها بالحجة والبيان.
وأنصح المجاهدين ختاما بأن يتركوا الخوض في هذه المسائل للعلماء وطلاب العلم القادرين على الخوض في خضمها الصعب، وينصرفوا إلى قتال أعداء الله تطبيقا لما استيقنوه من هذه الفريضة المتعينة على كل مسلم اليوم.
وفي ختام هذا الباب أؤكد على أن العقيدة الإسلامية، وما يتفرع عنها من العقيدة الجهادية .. أساس كل حركة وسلوك لدى المؤمن المجاهد. وبقدر وضوحها في قلب المؤمن وعقله يكون مستوى سلوكه في هذه الحياة ومواقفه مما يعترضه فيها.
إن آثار وضوح هذه العقيدة ووجودها ورسوخها لا تخفى. ولها