فهرس الكتاب

الصفحة 2620 من 3969

المصلحين كما كان من أمر استقبال بيت المقدس ثم إن أولئك الذين فعلوا ذلك يذمون على أنهم أخطوا وآيسوا من التوبة فكتب عمر إلى قدامة يقول له: {حم تنزيل الكتاب من العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب} . ما أدري أي ذنبيك أعظم استحلالك المحرم أولا أم يأسك من رحمة الله ثانيا. وهذا الذي اتفق عليه الصحابة هو متفق عليه بين أئمة الإسلام] اهـ.

انتهى كلامه رحمه الله وفيه من البيان ما يغني عن الشرح والتوضيح.

وأختم الفقرة بما قاله حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله في كتابه (التفرقة بين الإيمان والزندقة) قال: (الذي ينبغي؛ الاحتراز عن التكفير ما وجد إلى ذلك سبيلا، فإن استباحة دماء المصلين المقرين بالتوحيد خطأ، والخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك دم لمسلم واحد) . والله تعالى أعلم.

أنقل هذا ليستزيد المجاهدون وطلاب العلم منهم في هذا الأمر حيطة لدينهم وألسنتهم، في الحكم على أديان الناس ولاسيما عوام المسلمين. لا لتكون حجة للمرجئة وغلاة أذنابهم في زماننا، قاتلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت