فهرس الكتاب

الصفحة 2743 من 3969

وأما عيشهم لواقعهم وفهمهم له، والتعامل معه، فشواهده كثيرة في سيرتهم سواء في داخل مجتمعهم، ومع محيط القوى المحلية والمحيطة بهم.

وأما عن إعدادهم العسكري .. فقد حضهم صلى الله عليه وسلم على التدريب والرماية وإعداد القوة، وركوب الخيل. وشهد ميادينهم وسباقهم وتنافسهم في ذلك.

وأما ممارسة الجهاد فكان نهجه صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة، فقد خرج بنفسه صلى الله عليه وسلم في غزوات كثيرة، وبعث السرايا والجيوش بقيادة أحبهم إليه ليكونوا في مواطن القدوة والخطر. وكان بذاته الشريفة صلى الله عليه وسلم قدوة حتى قال علي رضي الله عنه، بأن أشجعهم كان أقربهم إلى العدو. ولم يكن يؤجل الرجل إذا أسلم، ويؤخره عن الجهاد حتى يعد ويتربى على الإسلام، كما يزعم القعدة من الدعاة اليوم! بل كان شعاره عليه الصلاة والسلام: كما قال لمن أراد اللحاق به في القتال ولم يكن مسلما: (أسلم ثم قاتل) .

فكان خلاصة طريقته صلى الله عليه وسلم في التربية أنها متكاملة المناحي قامت على:

(1) العقيدة والعلم. (2) الخلق و النسك. (3) فهم الواقع وعيشه

(4) الإعداد والقوة. (5) ممارسة الجهاد كفريضة حال وقوعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت