فهرس الكتاب

الصفحة 2764 من 3969

يستأذنهم، ولا نعلم أن واحد من المسلمين في التاريخ الإٍسلامي كله قد عوقب من قبل أمير المؤمنين بسبب الجهاد والغزو بدون إذنه،،إنما يستأذن أمير الحرب وقائد المعركة في الغزو والهجوم من أجل التنظيم والتنسيق وحتى لا يفسد المرء الذي يهجم على العدو خطة المسلمين. وخصص بعض الفقهاء الأوزاعي الاستئذان من الإمام في حالة الجنود الذين يأخذون رواتبهم من ديون الجند. قال الرملي في نهاية المحتاج (8/ 60) : (يكره الغزو بغير إذن الإمام أو نائبه ولا كراهة في حالات:

1 -إذا فوت الاستئذان المقصود.

2 -أو عطل الإمام الغزو.

3 -أو غلب على ظنه عدم الإذن كما بحث ذلك البلقيني.

نعود فنقول: هذا كله إذا كان الجهاد فرض كفاية، أما إذا أصبح الجهاد متعينا (فرض عين) فلا إذن ولا استئذان، قال ابن رشد (طاعة الإمام لازمة وأن كان غير عدل ما لم يأمر بمعصية، ومن المعصية النهي عن الجهاد المتعين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت