شيوعي ويتعرف عليه أهل قريته، فإنهم يقتلونه سواء نطق بالشهادتين أو صلى أو أقام شعائر الإسلام.
نعم إن الحكم الشرعي في الكافر الأسير إذ أسلم لا يجوز قتله ويصبح معصوم الدم ويصير رقيقا في الحال، له حكم الأطفال فلا يجوز قتله ويصبح عبدا، وهذا عندما تكون كلمة لا إله إلا الله هي الفارق بين الكفر والإسلام.
أما الحال في أفغانستان فهو مختلف تماما. إذ أن (بابراك كارمل) و (نجيب) زعيم الحزب الشيوعي الأفغاني الذي يمحوا الإسلام من أفغانستان يقول أنا مسلم ويصلي وتظهر صورته بالتلفاز.
ومثل هؤلاء يقتلون ولا يقبل ادعاؤهم، وإليك الأدلة على صحة هذا الحكم:
1 -أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح في مجموعة: (أقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة) - منهم المقيس بن صبابة وابن خطل والجاريتين اللتين كانتا تغنيان بهجائه - مع أن نساء أهل الحرب لا يقتلن كما لا تقتل الذرية.