2 -روى الإمام مسلم: (عن عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق. فقال يا محمد. فأتاه فقال: ما شأنك؟ فقال بنا أخذتني وأخذت سابقة الحاج؟ - يعني العضباء- فقال أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف، ثم أنصرف، فناداه فقال يا محمد؟ فقال ما شأنك؟ قال إني مسلم، قال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح) .
قال الشوكاني عن هذا الحديث: أن للإمام أن يمتنع من قبول إسلام من عرف منه أنه لم يرغب في الإٍسلام وإنما دعته إلى ذلك الضرورة، ولاسيما إذا كان في عدم القبول مصلحة للمسلمين.
3 -الشيوعي الأفغاني إما زنديق أو مرتد وحكم الزنديق أنه يقتل دون استتابة. هذا رأي جمهور الفقهاء وبه قال مالك وأحمد والليث وغيرهم.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: لا تقبل توبة من كرر ردته كالزنديق لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ} (آل عمران:90) ، وفي