فهرس الكتاب

الصفحة 2805 من 3969

عنقه، فقال له رجل: هلا أومأت إلي يا رسول الله؟ فقال: (ما ينبغي لنبي أن يكون له خائنة الأعين) .

5 -كل من جاهر بسب الله، أم بسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو بسب دين الإسلام فإنه يقتل دون استتابة سواء كان مسلما أو ذميا. ولذلك لمل قتل الأعمى أم ولده لأجل سب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهدر دمها).

ولمن أراد الاستزادة في هذا الموضوع فعليه أن يراجع كتاب (الصارم المسلول على شاتم الرسول) لشيخ الإسلام ابن تيمية. وهذا الحكم، إجماع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، ومقتضى النصوص وعلى هذا أكثر من أربعين حديثا.

وهذا الشيوعي معروف لدى أهل بلده بسب الإسلام ومعاداة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد بقي يحارب الإسلام إلى آخر لحظة.

6 -ولنفرض أنهم كانوا مسلمين أصلا وسيقوا إلى المعركة قصرا و قتلوا المسلمين، فإنهم يقتلون قصاصا. قال عمر: (لو اشترك أهل صنعاء في قتل رجل لقتلتهم به جميعا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت