وذلك لأنهم يعلمون أن المجاهدين يخشون من قتل إخوانهم الأسرى في نفس الحصن مع الكافرين، ولأن دماء المسلمين محرمة (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله) حديث صحيح.
وقد يلجأ الكفار أحيانا إلى وضع أطفالهم معهم (أطفال الكفار) في الحصن أو المعسكرات ليكونوا ذريعة لمنع المسلمين في إطلاق القذائف عليهم. لأن الكفار يعلمون (أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء والصبيان) متفق عليه.
وهذه مشكلة كبيرة تواجه المجاهدين في الحرب الحديثة لأن رحى الحرب يدور معظمه على القذائف الثقيلة كالهاون والصواريخ والرشاشات الثقيلة وقد يتورع بعض المجاهدين لقلة علمه أن يطلق القذائف على حصن فيه أطفال المشركين أو أسير مسلم. وتزداد القضية تعقيدا عندما نعلم أنه ما من مركز للشيوعيين إلا فيه جنود من الشعب الأفغاني قد أخذوا كرها (التجنيد الإجباري) ، ويراهم الإخوة في المركز الشيوعي يصلون ويسمعون أذانهم وهؤلاء أحيانا يكون عددهم كثير، وليس لهم حول ولا قوة لأنهم أخذوا