والفساد، وهم من أكابر رواد مراتع المنكر وهم المستخفّون بلا حياء بشرائع الدين وشعائر الإسلام؟! إنهم باختصار: أئمة الكفر والفساد.
وكيف لا وعلماء المسلمين ومشايخهم وقادتهم قد هجروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصار أكثرهم مجرد (ديكور) يكمل به الحكام موائدهم ومنصاتهم وصالوناتهم. في الإجتماعات والحفلات والمناسبات! كيف لا والصالحون منهم اكتفوا بالسكون في جحور العجز وأعذار الرخص والتقية! حتى صغر شأنهم وهيبتهم في أعين العامة ولم يعودوا قدوة تحتذى بل زهدوا الناس في أمور الدين وصار كثيرا منهم نموذجا للضعة والتخلف والعمالة والجهل.