الحرب .. ، وأظن أن لا علاقة واضحة مباشرة لمسألة الترس بكثير من هذه الحالات، كما أعتقد أن استسهال المسألة بهذا الشكل وإطلاقها على عواهنها بغير تدقيق ولا تفصيل ولا ضوابط ولا شروط، لا يخلو من الخلل الذي قد يجعل بعض المجاهدين يتحملون وزر سفك دماء بريئة مسلمة، وتدمير أموال واستباحة حرمات معصومة للمسلمين لا تحل - والله أعلم - بهذه الصورة المطلقة، التي لا يبررها اعتماد مسألة حكم تترس الكافر بالمسلم في الحرب. وألفت النظر إلى عدد من النقاط على سبيل التنبيه:
(1) - أنا لا أقول بوقف قتال الكفار الغزاة أو أوليائهم ومعاونيهم من الطواغيت المحاربين لله ورسوله والمؤمنين، إذا اختلطوا بالمسلمين كليا، لأن هذا يؤدي إلى تمكنهم في بلادنا وبالتالي إفساد دين المسلمين ودنياهم وهو ما يريده أعداء الله. ومعاذ الله أن أدعو إلى ذلك.
(2) - يجب على المجاهدين أن يجهدوا أنفسهم في دراسة تبعات كل عملية شرعا وسياسة كما يجهدون أنفسهم في دراستها عسكريا وأمنيا، ومن أهم ذلك ما نحن بصدده، وهو مسألة من