وأفغانستان وفلسطين وكشمير و الشيشان وسواها .. ، وتعددت أشكال تواجدهم العسكرية والأمنية والمدنية المختلفة الصور بين الأهالي من المسلمين داخل المدن والتجمعات السكانية. وأصبح أسلوب حرب العصابات والكر والفر هو الأساس في مواجهتهم، وشاع أسلوب استخدام المتفجرات من قبل المجاهدين سواء بالتفجير عن بعد أو بالعمليات الاستشهادية أو غيرها من أساليب استخدام المتفجرات. كذلك الأمر في تواجد المرتدين من الطواغيت الموالين لأعداء الله الغزاة المحاربين لله ورسوله المسلمين، واختلاطهم واختلاط عساكرهم وقوات أمنهم وحراسهم وحراس حلفائهم الكفار بالمسلمين، وانتشارهم بين التجمعات السكنية وحركتهم في أسواق المسلمين ومناطق تواجدهم .. بحيث صار يؤدي استهداف أعداء الله أولئك بأساليب التفجير المختلفة، إلى وقوع الكثير من الضحايا من المسلمين الأبرياء قتلا وجرحا، وتدمير بيوتهم وممتلكاتهم وأموالهم ..
وقد شاع في بعض بيانات المجاهدين قياس هذه الأحوال على حكم الترس، وجواز قتل المسلمين الذين تترس بهم الأعداء في