وسلم للمسلمين عن أن يقيموا في بلاد الكفار والمشركين، هو في الحقيقة من معجزات النبوة .. ، لما رأيت من الأحداث والمشاهد وأحال المسلمين برهم و فاجرهم، مؤمنهم وفاسقهم وكافرهم .. وحتى من ينسبون أنفسهم إلى العمل في الصحوة الإسلامية، وحتى من لحق بأوربا من الجهاديين!.
فقد أثرت به تلك البلاد فيهم وفي ذراريهم جميعا ودون أي استثناء، وإنما الاختلاف في درجات التأثير والفساد من الفسوق المتدرج، وصول إلى الردة الجامحة والعياذ بالله.
ولا يتسع المقام هنا لتسجيل خلاصة ما رأيت وسمعت به من أحوال تدمي القلب وتقطع الفؤاد حزنا على أحوال المسلمين ودينهم وعاداتهم وما حل بهم هناك. ولعلي إن سنحت لي الفرصة، أن أسجل ذلك في رسالة خاصة. فالأكثرية الساحقة من الذين يسمون (مسلمين) في بلاد الكفر، والبالغ عددهم عشرات الملايين في أوربا وحدها (قيل أكثر من 45 مليون(مسلم!) ، ومثل ذلك في أمريكا وكندا وأستراليا وغيرها من بلاد الدنيا شرقا وغربا، لا يقيمون الصلاة ولا يؤتون الزكاة، ولا يؤدون أكثر شعائر الإسلام