فهرس الكتاب

الصفحة 2841 من 3969

، لم يبق لهم من دين آبائهم إلا نتفا من العادات والتقاليد تذوب مع الوقت في ابنائهم وأحفادهم، فنساؤهم وبناتهم سافرات يخالطون الرجال من المسلمين والكافرين ويدرسون في مدارسهم ويعملون بينهم، وشبابهم فساق أكثرهم يشرب الخمر وكثير منهم يأكل الخنزير، وقد فشا فيهم الزنا والفجور، وحتى في كثير من نسائهم، وأدت كثرة الزواج بالكافرات (وأكثرهن ملحدات لا يجوز نكاحهن أصلا لأنهن لسن من أهل الكتاب لا دين لهن كأكثر شباب الغرب اليوم وهم يجاهرون ويفخرون بذلك) ، وأدت هذه الزيجات إلى ولادة ذرية لا تعرف لغة آبائها العرب أو المسلمين، وتعيش على طريقة الأمهات!، بل لقد فشا مؤخرا زواج بنات المسلمين بالكافرين، زواجا مدنيا وقد وجد من بعض الضالين من علماء السوء المستغربين من أحل بعض صور من ذلك الزواج المحرم. هذا ناهيك عما تعارفت عليه تلك الأوساط الغربية من طرق متعددة للزواج غير الشرعي من صور السفاح المختلفة وأشكال الزنا والتحلل. حتى أن كثيرا من بنات المسلمين يعاشرن الرجال والأصدقاء بمعرفة الآباء لا يستطيعون مجرد الإنكار عليهن، حتى لا يغادرن البيت! فضلا عن بنات (المسلمين!) اللواتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت