فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 3969

بكل بساطة أن ما تبقى في دينهم الإسلامي الغربي الجديد من دين محمد صلى الله عليه وسلم هو كم متواضع من الأصول العقدية وبعض العبادات والعادات .. وأكثر نشاط تلك المراكز والمساجد محصور في توفير اللحم (الحلال) ، وترتيب صلاة الجمعة، وعقود الزواج الشرعي، وأمور الموتى والجنائز ... ، وعقد المحاضرات، وبعض الحفلات والمواسم التي وجدت لها طرقا إسلامية غربية تتناسب ودعاوى الإعتدال والوسطية وعدم التشدد! لهذه الأقلية المتمسكة بدينها في تلك الجاليات التي ارتد - عمليا وواقعيا - أكثر أبنائها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

وقد فشا في أوساط من يسمونهم (مفكرين إسلاميين!!) ، وبعض من ينسبون إلى العلماء في الغرب، أفكار شوهاء مارقة، للتقارب بين الأديان، والتسامح الديني، وحوار الحضارات، والحوار الإسلامي المسيحي، وما يسمونه حوار الآخر!!، ونفي تهمة الإرهاب عن الدين .. ، فقد فشت أفكار وفتاوى (إسلامية) في غاية الزندقة والانحراف تحتاج بحثا مفردا لاستقصائها والرد عليها .. ، وكمثال واحد عن هذه الغرائب ما سمعته من بعض من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت