فهرس الكتاب

الصفحة 2844 من 3969

يسمونهم مفكرين مسلمين، من أصحاب اللحى المنتوفة، أو المحلوجة، والقبة البيضاء والـ (كرافيتة) وهي ربطة العنة أو (رسنُ الحضارة!) كما أسماها أحد شيوخنا. فقد قالوا: أن خروج الشمس من مغربها قبل قيام الساعة، معناه إسلام الأوربيين والأمريكان من أهل الغرب، وهو ظهور شمس الإسلام في مغربها! حيث سيحمل الأمريكان والغرب دعوة الإسلام ويأتوننا لبلادنا فاتحين بالإسلام (الذي أشرق في الغرب) ! لأنهم يمتلكون القوة العسكرية، وسيمتلكون راية الإسلام! وذلك مثلما حصل من التتار الذين جاؤونا فاتحين ثم أسلموا، وعاد (تيمورلنك) وأحفاده من التتار المسلمين ففتحوا بلادنا وغيرها بالإسلام!

ولك أن تتخيل كم في هذا التكلُّف الممجوج من الشطط والتفاهة، والإعراض عن صريح تفاصيل الأحاديث النبوية وشروحها، وشواهدها الحسية المفصلة في الأحاديث الصحيحة. ناهيك عن ما تدل عليه هذه الآراء من الجهل بالتاريخ وبأحوال كفر أولئك التتار - الذين يستشهدون بهم - بعد زعمهم الإسلام وإفسادهم في الأرض وجهاد أجدادنا المسلمين لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت