فهرس الكتاب
بلادهم على حد سواء. وستؤدي هذه الحالة التي ستتفاقم طبيعيا، إلى انتقام الكفار منهم. وازدياد الضغوط عليهم. ولا أظن عاقلا يطالب المجاهدين في سبيل الله بترك جهاد أعداء الله الذين يحتلون بلادنا ويذبحون أطفالنا ونساءنا ورجالنا، وينهبون ثرواتنا ويذيقوننا كل ألوان العذاب، من أحل الحفاظ على مصالح قطعان من المسلمين الذين اختاروا العيش بين أرجل الكفار والمشركين وتحت أقدامهم من أجل دنياهم وحياتهم بين ذلك العفن فارتد كثير منهم، وأكثر من تبقى فاسقون! فلا تترك الفريضة من أجل هؤلاء وأكثريتهم الساحقة هم من العصاة لربهم، الناكصين عن أوامر نبيهم الصريحة الواضحة ووعيده - صلى الله عليه وسلم - لهم ببراءته منهم، إن هم أقاموا في ديار الكافرين.
وعلى أولئك الذين تصدروا الريادة الدينية لتلك الجاليات أن يبينوا هذه الأحكام وتفصيلاتها للمسلمين من حولهم. وعلى علماء الإسلام أن يصرحوا لهم بحكم إقامتهم تلك وما يترتب عليها، ولاسيما وقد انعقدت الحروب الصليبية واستعرت بكل جلاء..