فهرس الكتاب

الصفحة 2850 من 3969

فسادا فالأقل .. ، وأما الدنيا والمال والرزق فقد تكفل بها الله تعالى. وليس العمل والتجارة والبحث عن رغد العيش عذر للبقاء في ديار الكافرين، لاسيما وقد آلت الأحوال إلى ما آلت إليه.

ولا يحل البقاء في الغرب وغيرها من بلاد الكفر إلا قهرا لمن غلب على أمره لا يجد حيلة غيرها، أو لمصلحة شرعية من قبيل جهاد الكفار في بلادهم دفعا لهم عن بلاد المسلمين، وهو فرض عين على كل مسلم كما بينا آنفا في الباب الأول من هذا الفصل. كما يجوز لمن كان من العلماء أو الدعاة إلى الله ممن يحتاجه المسلمون هناك البقاء، شريطة أن لا يضر بنفسه وأسرته في دينهم، وأن يتمكن من الدعوة إلى الله بحرية، وأن لا يتلبس بالنفاق الذي فشا في تلك الأوساط رغبا ورهبا من الكفار وأذنابهم. والله هو الرقيب على القلوب والنوايا.

ثانيا: أن نلفت نظر المسلمين في ديار الغرب وغيرها من البلاد المحاربة للمسلمين المحالفة لأمريكا في غزوها لبلادنا. بأن الحرب قد قامت وستطول، وهاهي تزداد ضراوة. وقد بدأت بوادر طلائع المجاهدين والمقاومين تتصدى لأمريكا وحلفائها، في بلادنا وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت