وسأذكر هنا ما أعتبره نقصا وخللا فيها كنت أتمنى تلافيه. وآمل أن أستطيع تلافيه في الطبعة التالية (طبعة 1426 هـ/ 2005 م) التي سأحاول أن لا تتأخر إن شاء الله.
وقد زادني قناعة بهذا القرار، قرار تعجيل نشر هذا الكتاب. ما اطلعت عليه مؤخرًا. وهو ما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي (كولن بَوْلْ) . في العشرين من نوفمبر 2004 م، من أن حكومته المجرمة قد رصدت لمن يدلي بمعلومات للقبض على شخصي الضعيف عدة ملايين من الدولارات!! .. ولا أدري لماذا أستحق هذا الكرم الإجرامي حقيقة!! وأسأل الله أن يعني هذا أنني في موطئ يغيظ الكفار، وأرجو أن يكتب لي به عملا صالحا. بعد أن قصرت همتي عن إدراك سعي الصالحين، فبقيت حثالة، بعد أن اصطفى الله الشهداء .. وأرجو الله أن أدركهم برحمة منه تدركني .. فهو الحليم الكريم وحق لنا الطمع.
فخشيت أن يسبق لي - لا قدر الله - قدر يمنعني من نشر الكتاب وأداء الأمانة. فأخسر بلاغه للأمة بسبب الحرص على تصحيحه وإخراجه كما أحب له من التمام والكمال إن استطعت. وكما