قالوا فما لا يدرك جله لا يترك كله. وأما ما أعتبره خللا أو نقصا في هذه النسخة، أو فكرة في حسن إخراجه لم أحققها، فأهم ذلك ما يلي:
1 -بعض الأخطاء المطبعية، وربما الإملائية والنحوية. وأرجو أن لا يكون قد وقع مثل ذلك في النصوص القرآنية والحديثية. وقد راجعتها على عجل. وكذلك ضبط علامات التنقيط والفواصل .. وأجيز من يحصل على هذه النسخة من الكتاب (طبعة 1425 هـ /2004 م) من أهل الكفاءة بذلك أن يصلح هذه الأخطاء في نسخته قبل أن ينشرها.
2 -عدم إعطاء بعض الأفكار حقها من التفكر الأخير قبل إخراج الكتاب.
3 -عدم تمكني من التعليق على الأحاديث الواردة في مسك الختام، عن أحداث الملاحم والفتن، ولدي معلومات وأفكار كثيرة كنت أود تسجيلها خلال النصوص.