التاسع: الإخبار عن أهله بأنهم هم أهل الإنتفاع بآياته وأنهم أولو الألباب دون غيرهم.
العاشر: أنه جعله قرين جميع الأعمال الصالحة وروحها فمتى عدمته كانت كالجسد بلا روح.
فصل في تفصيل ذلك:
أما الأول: فكقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا* هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} (الأحزاب 43) ، وقوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} (الأعراف 205) .
وفيه قولان أحدهما في سرك وقلبك والثاني بلسانك بحيث تسمع نفسك. وأما النهي عن ضده فكقوله: {وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} (الأعراف 205) . وقوله: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ