فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 3969

وبالذكر يصرع العبد الشيطان كما يصرع الشيطان أهل الغفلة والنسيان.

قال بعض السلف: (إذا تمكن الذكر من القلب فإن دنا منه الشيطان صرعه كما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان فيجتمع عليه الشياطين فيقولون ما لهذا فيقال قد مسه الإنسي) .

وهو روح الأعمال الصالحة فإذا خلا العمل عن الذكر كان كالجسد الذي لا روح فيه والله أعلم.

فصل: وهو في القرآن على عشرة أوجه:

الأول: الأمر به مطلقا ومقيدا.

الثاني: النهي عن ضده من الغفلة والنسيان.

الثالث: تعليق الفلاح باستدامته وكثرته.

الرابع: الثناء على أهله والإخبار بما أعد الله لهم من الجنة والمغفرة.

الخامس: الإخبار عن خسران من لها عنه بغيره.

السادس: أنه سبحانه جعل ذكره لهم جزاء لذكرهم له.

السابع: الإخبار أنه أكبر من كل شيء.

الثامن: أنه جعله خاتمة الأعمال الصالحة كما كان مفتاحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت