-مثل الكويت وقطر- أعلى معدل لدخل الفرد في العالم. ثم هناك سوء توزيع ثروة داخل كل بلد ..
ففي حين تصل ثروة بعض الأفراد في بعض البلاد الإسلامية حتى الفقيرة ولاسيما في طبقات السلطة العليا في كل بلد إلى مرتبة المليارديرات .. حيث يتصدر بعض حكام بلاد المسلمين وبعض أبنائهم وإخوانهم قوائم أغنى عشر مليارديرات في العالم .. تجد بعض أفراد رعيتهم يموتون جوعا وتسحق البطالة معظم أفراد شعوبهم.
كل هذا علما أن من أساسيات ديننا أن أمة الإسلام واحدة ... وأن ذمتهم واحدة، وتكاملهم واحد. حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أخبرنا بأنه ما آمن من بات شبعا وجاره جائع. (الحديث) .
فثروات المسلمين هي ملك المسلمين، بمعنى أن جميع الثروات لجميع المسلمين.
ولكن تقسيمات وزارات المستعمرات الغربية لبلادنا قسمت الثروات ووزعت الفقر والغنى. فأين حال الأمة مما كان عليه الأمر الأول؟!.
فقد روت الآثار أن الصحابة رضوان الله عليهم لما فتحوا العراق وكثرة الغنائم والمال .. نظر عمر في سعة الأرض بعد فتوح العراق وما أفاء الله على المؤمنين .. فجمع الصحابة وناظرهم في أنه يرى