فهرس الكتاب

الصفحة 2971 من 3969

قارئ القرآن والمجاهد والمتصدق بماله الذين فعلوا ذلك ليقال فلان قارئ فلان شجاع فلان متصدق ولم تكن أعمالهم خالصة لله. وفي الحديث الصحيح الإلهي يقول الله تعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو للذي أشرك به وأنا منه بريء) وفي أثر آخر يقول له يوم القيامة: (اذهب فخذ أجرك ممن عملت له لا أجر لك عندنا) . وفي الصحيح عنه: (إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم) . وقال تعالى: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} (الحج 37) .

وفي أثر مروي إلهي: (الإخلاص سر من سري استودعته قلب من أحببته من عبادي) . وقد تنوعت عبارتهم في الإخلاص و الصدق والقصد واحد فقيل: (هو إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة) . وقيل: (تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين) فالمخلص لا رياء له، والصادق لا إعجاب له، ولا يتم الإخلاص إلا بالصدق ولا الصدق إلا بالإخلاص ولا يتمان إلا بالصبر. وقيل من شهد في إخلاصه الإخلاص احتاج إخلاصه إلى إخلاص فنقصان كل مخلص في إخلاصه بقدر رؤية إخلاصه فإذا سقط عن نفسه رؤية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت