فهرس الكتاب

الصفحة 2972 من 3969

الإخلاص صار مخلصا مخلصا. وقيل الإخلاص استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن. والرياء أن يكون ظاهره خيرا من باطنه والصدق في الإخلاص أن يكون باطنه أعمر من ظاهره وقيل الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق ومن تزين للناس بما ليس فيه سقط من عين الله. ومن كلام الفضيل: (ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما) .

قال الجنيد: (الإخلاص سر بين الله وبين العبد لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله) . (وقيل لسهل أي شيء أشد على النفس فقال الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت