فهرس الكتاب

الصفحة 2984 من 3969

9 -عن جابر قال: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال: إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض) ، وفي رواية (إلا شركوكم الأجر) (رواه مسلم) .

وفي الحديث: فضيلة النية الخير، وأن من نوى الغزو وغيره من الطاعات فعرض له عذر منعه حصل له ثواب نيته، وأنه كلما أكثر من التأسف على فوات ذلك وتمنى كونه من الغزاة ونحوهم كثر ثوابه والله أعلم.

وفي الحديث دلاله أن المرء يبلغ بنيته أجر العامل إذا منعه عن العمل.

10 -عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له، فعادها ثلاث مرات يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له، ثم قال: إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه) (رواه النسائي) .

وعن أبي هريرة: أن رجلا قال: (يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا، قال: لا أجر له،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت