فأعظم ذلك الناس، وقال للرجل: عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك لم تفهمه فقال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا، قال: لا أجر له، فقالوا للرجل عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الثالثة: لا أجر له) (رواه أحمد) .
قال بن عابدين في حاشيته (4/ 120) : (وأما إذا كان معظم مقصوده الجهاد ويرغب معه في الغنيمة فهو داخل قوله تعالى:(ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم) يعني التجارة في طريق الحج، فكما أنه لا يحرم ثواب الحج فكذا الجهاد).
11 - (من مات ولم يغزو ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق) (رواه مسلم) .
أي أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف، فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق.] اهـ. [1]
(1) (الذخائر: ج 1/ 276) .